الغاء الدعم بمثابة القضاء على القطن المصرى …..بقلم د. محمد عبادى_امين لجنة الارشاد الزراعى والتنمية الريفية بنقابة الفلاحين الزراعيين

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 467 4 5

ان مشكلة القطن لم تكن وليدة اللحظة وإنما مشكله متراكمة منذ أعوام سابقة ولكن هناك فجوه بين الفلاح والحكومة كنا نأمل من حكومة المهندس محلب بسد هذه الفجوة التى لطالما مرت حكومات تتسع اكثر من التى فبلها واخير يفاجئنا السيد وزير الزراعة بذبح المحصول الرئيسى فى مصر والفلاح الذى هو وحده يملك الثروة الحيوانية والنباتية …ان الوزارة لم تتطرق اللى جوهر المشكله وانما اصدرت قرار بالغاء الدعم و تكلف الفلاح وحده ضريبة حل المشكلة وترك الفلاح فريسة لتسويقه محصوله والحجة التى قدمتها الوزاره هى عن صنف القطن (طويل التيلة ام قصير التيلة) ومن هنا التسائل من اين يحصل الفلاح على بذرة القطن ؟؟؟ هل من الجمعيات الزراعية التابعة للوزاره ام من غيرها ؟؟ والاجابة ان الوزارة هى المسئوله وحدها عن توزيع بذور القطن على المزارعين باعتبارة المحصول الرئيسى اذا هى المسئولة عن تسويقه
لماذا تحمل على كاهل الفلاح هذه المهمة بدلا من دعمة .
كنا نامل من السيد الوزير ان يصدر قرار بدعم الفلاح إرشاديا وماديا وعن كيفية مواكبة الزراعة الحديثة بدلا من خلق اجواء تجعل الفلاح يمتنع عن زراعة القطن أن القطن فى الماضى كان محصولا “دهب” ينتظر الفلاح موسم زراعته وحصاده، حيث كان يوفر له أموالا كثيرة، ولكن الآن أصبح عبئا على الفلاح، ويهرب من زراعته لعدم قدرة الفلاح على تسويقه .واين سيذهب الدعم الذى تم الغائه ؟؟
وقال الدكتور عبادى فى مقال له فى جريدة الاسبوع 29/4/2013
ان القطن المصرى الآن يتراجع امام القطن المستورد بسبب عدة معوقات اهمها تضارب سياسات التسعير للسوق المحلى والتصدير بالاضافة الى سوء تداول البذور وخلطها وعدم استنباط اصناف جديدة لرفع مستوى الانتاج لوحدة المساحة حتى تعوض الفلاح عن التكاليف المرتفعة للزراعة وعدم وجود دعم فعلى للفلاح من إرشادات للطرق الحديثة للزراعة وكيفية التعامل مع السياسة التسويقية وكذلك الدعم المادى الذى يتمثل فى الاسمدة والمبيدات والبذور ….

الاقسام

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا