“الجلدة” الحاضر الغائب فى” مجلس النواب “

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 334 4 5

بقلم-احمد عزوز

حسرة، ومرارة،وخيبة أمل،تتملك المواطنين بدائرة شبراخيت،عندما يشاهدون أداء،أعضاء مجلس النواب الحاليين،ويعقدون المقارنة،بين نواب الدورة الحالية، ونائبهم الأسبق “عماد الجلدة”،و لم يجدوا أمامهم، سوى مصمصمة الشفاة ،والتضرع الى الله، لرفع الظلم الذى وقع على ال”جلدة”،بسبب جرم لم يرتكبة،ودفع بة الى غياهب سجن طرة قرابة العام، ذاق خلالها الألأم، لشعورة بالظلم،ورغم ذلك  تحمل “الجلدة”وحتى عندما خرج من السجن ،وتعرض لوعكة صحية ،حرم من السفرالى  خارج  البلاد لتلقى العلاج،والقى بة ، فى معهد ناصر وكاتب هذه السطور كان شاهدعيان على ذلك ..”الجلدة ” الذى يدرك ان  المؤمن دائما مصاب ويؤمن  بقدر الله، وأن فرجة قريب، ويعرف أن ماقدمة من أسهامات ،وخدمات، ومساعدات ،لأبناء شبراخيت، سوف  تكون فى ميزان حسناتة يوم القيامة، وان الله سوف يعوضة عنها خيرا فى الدنيا ، وأن الظلم سوف يندحر، وتتكشف الغمة ،طالما كان من خلفة مواطنين شرفاء، يؤمنون بطهارة يدة ونزاهتة ،ويبدو أن مالحق ب “الجلدة “من متاعب كان لجراءتة فى طرح المشاكل ،وحبة لفعل الخير ،ومساعدة الفقراء، والمحتاجين ،حتى أطلق علية البعض “وزارة شئون أجتماعية ” متنقلة .. ولما لا ،وقد انفق من مالة الخاص، والذى جمعة بعرقة وجهدة ،واستثمرة فى كبرى  مصانع وشركات  الوطن العربى ، ، ووفر الوظائف للشباب المصرى ،عكس تماما مايقوم  بة البعض من الأستيلاء على المال العام وتهريبة للخارج ،.وهذا هو الفرق بين نائب الشعب الوطنى والأنتهازى .وماقام به “الجلدة “لم يعجب عالية القوم، وعلى رأسهم المدعو “زكريا عزمى”وأحمد عز  خاصة بعد شكاوى أعضاء مجلس الشعب السابقين ،مما يقدمة النائب الاسبق من مساهمات عينية ،ومادية ،وخدمات ،لم تقتصر على قرى وعزب دائرتة شبراخيت.. بل امتدت لتغطى ربوع مصر ،وهو ماكشف  الأعضاء  الباحثين ،عن مصالحهم الشخصية ، امام أبناء دوائرهم ،ونجحوا بالفعل  فى تلفيق قضية “وزارة البترول “،ويبدوا ان تلفيق القضايا لم يقض ،علية من وجهة نظر “خفافيش الظلام” فقرروا تلفيق اتهام “أهبل”غير منطقى بالمرة مفادة أن” الجلدة ” أصبح أخوانيا وعلى أثرة قاموا بالتحفظ على شركة “هورس”للسياحة رغم ان رئيس مجلس أدارتها ليس النائب الأسبق عماد الجلدة ولكن “شقيقة “بالأضافة الى ان هناك قضية تتداول فى التحكيم الدولى بين الشركة والحكومة العراقية وايضا تعد شركة” هورس “هى الأقل فى استثمارات ال”الجلدة “..والسؤال الذى يطرح نفسة،. الى متى يستمر التنكيل ب “الجلدة ؟!”ولم يحن الوقت حتى الان  لرد أعتبارة والأعتراف بالحقيقة، بأنة لم يكن فى يوم من الايام عضوا بجماعة الاخوان الارهابية ، أم سيستمرخفافيش الظلام يعبثون بأمن الوطن ويتخلصون من الشرفاء ،تارة بتلفيق الاتهامات، واخرى بالانتماء للجماعة الارهابية ، وماهو ذنب الفقراء والمحتاجين الذين كان يعولهم “الجلدة ” ويقد م المساعدات  الشهرية لهم ..هؤلاء رغم فقرهم وعوزهم الا انهم كانوا يمثلون قرة عين النائب الأسبق وكان دائما يردد “أن خير التجارة تكون دائما  مع الله ” وبالمصادفة التقيت مؤخرا ببعض ممن كان يعولهم “الجلدة ” فبدأ حديثة معى متندرا على السنوات الماضية ابان تواجد “الجلدة ” تحت القبة حيث كان ” لاينع للدنيا هم ” كما يقول، بسبب تخصيص أعانة شهرية لة، من قبل مكتب خدمات النائب الاسبق ،مؤكدا عدم قدرتة الان على  توفير نفقات علاجة.ويؤكد أن النواب الحالين غير قادرين على تلبية مطالب الفقراء، لأنهم من وجهة نظرة لايملكون لانفسهم، ضارا ولا نفعا ،ولم ينس ان  يتوجه الى الله، داعيا أن يفك كرب “الجلدة ” ليعود الفقراء الى احضانة، ويعود هو الى أحضانهم، ليواصل رحلة المساعدات، وتلبية احتياجات الفقراء ،وأعتقد من وجهة نظرى ان أستمرار الوضع على ماهو علية سوف يفقد  الحكومة ،والنظام ،الكثير من رصيدة لدى الفقراء ،  فى وقت هم احوج ،الى المساندة، والدعم الجماهيرى .ونيل رضاء فقراء هذا الوطن

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا