مستشفى دسوق العام إيجابيات وسلبيات

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 29 4 5

بقلم _ هشام مغازى

 

 

أتيح لى فرصة تفقد مستشفى دسوق العام بصحبة الطبيب المهذب المحترم الدكتور محمد أبوالسعد مدير المستشفى وتم عمل ندوة حوارية معه بصحبة عدد من محررى جريدة الواقع اليوم للإطلاع على الحالة العامة لمستشفى دسوق ، وبإختصار امكانيات المستشفى والايجابيات والسلبيات بها يمكن اختصارها في الأتى :-

 

1- يوجد قسم رعاية مركزة على أعلى مستوى به سبعة أجهزة تنفس صناعى وهو ما ليس متوفر بمستشفيات خاصة كبرى بدسوق وكفرالشيخ أو حتى الأى سى سى بالإسكندرية وقد تم تزويد المستشفى بهذه الأجهزة خلال الشهور الماضية .

2- يوجد تنفس مركزى شامل بالمستشفى .

3- توجد كافة عمليات المتابعة التكنولوجية من مونيتر وقياس النبض والأكسجين في الدم بغرفة العناية المركزة

4- يوجد أسرة هيدرولوكية كهربائية على أحدث صيحة بالمكان

5- غرفة العناية المركزة بها أكثر من 20 سرير مجهزين

 

ثانيا: حضانات الأطفال بالمستشفى :-
وتقترب من 30 حضان مجهزة على أعلى مستوى مقسمة إلى أقسام حديثى الولادة وصغار السن .

ثالثا: بنك الدم
يوجد بنك دم متكامل على أعلى مستوى

رابعا: يوجد جهاز أشعة مقطعية على أعلى مستوى كما توجد غرف عناية مركزة متصلة بغرفة العمليات وأقسام الولادة وتسمم الحمل

خامسا: قسم الغسيل الكلوى
يوجد قسم غسيل كلوى مجهز ويوجد قسم فرعى للغسيل الكلوى للمصابين بفيروس سى وبى

سادسا: الرمد
يوجد قسم رمد تبرع به أحد المواطنين من قرية المندورة بتكلفة 2 مليون جنية وبه تقنيات على أعلى مستوى .
تتواجد بالمستشفى جميع الأقسام عدا أقسام جراحة المخ والأعصاب وجراحات الجهاز الهضمى الكبرى وجراحات القلب المفتوح والقسطرة وتركيب الدعامات .

وأيضا لا يوجد قسم التسمم والحروق والمسالك البولية وأيضا لا يوجد قسم لحالات الطب النفسية والعصبية .
وإن كنا قد نقلنا صورة عن بعض ايجابيات المستشفى فما الذى يجعل الأمر مثار شكوى دائمة ؟

وقد حصرنا هنا السلبيات الأتية :-

العملية الادارية بالمستشفى بها خلل هيكلى جسيم والأمر لا يتحمله الدكتور محمد أبوالسعد مدير المستشفى ولكن منظومة العمل نفسها مختلة والشكوى مستمرة منذ عدة سنوات قبل الدكتور محمد أبوالسعد بل اننا نشيد بما قام به بعمل طفرة حقيقية من خلال مجهوداته وعلاقاته الطيبة بتدعيم أقسام المستشفى الطبية ولكن الخلل يوجد في هيكلة العمل وألياته إداريا داخل المسشفى وذلك على الوجه الأتى :

1- لا يوجد تنسيق بين الأمن والموظفين الاداريين والعمال من ناحية والأطباء وقسم التمريض من ناحية أخرى فالكل يعمل منفصل عن بعضه .
ولحل هذا الأمر فالأمر يحتاج الى مدير ادارى للمستشفى كفء .

2- استقبال المستشفى هو أسوء ما بها حيث لا يوجد عناصر جوده باستقبال المستشفى بمعنى أن الأمر عشوائى ، فعلى سبيل المثال قد يأتى مريض الى استقبال المستشفى ولا يوجد طبيب معالج ويستمر الأمر ربما ساعة وأكثر وهذا أمر في غاية الخطورة والمطلوب أن يتم وضع معايير جودة في الاستقبال وحسب تصورى المتواضع أن وجود حالة بقسم الاستقبال يجب ألا تتعدى أكثر من خمسة دقائق للكشف على المريض
كيف يتم ذلك ؟؟ هذه مسئولية السيد مدير المستشفى .

3- على التشخيص والعلاج في الحالات الحرجة يجب ان يتم نقله فورا الى غرف الملاحظه رجال ونساء حيث يتولى طبيب استقبال ملاحظة هكذا يكون مسماه الوظيفى ( ملاحظة الحالة ) وهو غير طبيب الاستقبال العام ووظيفته تكون ملاحظة الحالات المرضية بغرف الملاحظة وتكون هذه الغرف مجهزة بكافة العناصر الأساسية الأولية وجهاز رسم قلب وجهاز سكر بالدم وجهاز أشعة تلفزيونية بالإضافة الى أسرّة بها مونيتور وأجهزة افاقة وانعاش قلبى ورئوى وجهاز تنفس صناعى .

4- في حالة تشخيص الحالة على أنها مقبولة أو جيدة يوضع بالملاحظة ، وفى حال تشخيص الحالة على أنها سيئة أو خطر يمكن الإشارة لها باللون الأحمر ويتم استدعاء فورى تلقائى للطبيب المختص لفحص الحالة والعمل على استقرارها بشكل مؤقت لحين نقلها للرعاية المركزة أو الأقسام الداخلية .

5- عملية النقل في الاستقبال الى الأقسام الداخلية يجب أن يتوافر عمال مجهزين لذلك بأدوات نقل المريض كراسى نقالة – سرير وذلك بطريقة علمية بصحبة ممرضة متخصصة لتسليم الحالة الى القسم الداخلى وضرورة تواجد أسانسير لنقل المرضى الى جميع الاقسام بالمستشفى، وبالنسبة لحالات الطوارىء والحوادث يجب تخصيص غرفة مجهزة لهذا الامر بها كافة الاجهزة المعنية لتشخيص الحالة بشكل فورى ونقلها الى العمليات مباشرة .

6- ضرورة تواجد أدوية وعلاج اذا لم يكن بأجر فمن الممكن انشاء صيدلية خاصة بكل مستشفى يتم البيع بها لجمهور المواطنين بمعرفة ادارة المستشفى أو تأجير المكان لصيدلى لمتابعة عملية البيع وذلك لإمكانية توافر الدواء في اسرع وقت وبالطبع يمكن الاستفادة من ذلك ماديا .

7- لا يجب أن يتم العمل بنظام التناوب كل 24 ساعة لأطباء الاستقبال أحد أسباب سوء الخدمة الطبية في الاستقبال حيث لا يمكن لطبيب ان يعمل لمدة 24 ساعه متواجدا على كرسى بالغرفة حيث أن القدرات النفسية والعقلية والبدنية لا تؤهل أحدا لذلك لذا يجب أن تكون مدة العمل 8 ساعات وأن يغطى ذلك على 3 تناوبات عمل من 8 الى 3 ومن 3 الى 11 ومن 11 الى 8 .

الحضانات

العناية المركزة

 

 

 

 

قسم النساء والولادة

عناية النساء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكسجين مركزى

جراحة الرجال

 

بنك الدم

 

وفى الحقيقة وفى نهاية هذا التقرير المبسط أرى أن الأمر يحتاج الى مزيد من الدراسة وتشكيل لجنة للوقوف على المشاكل الادارية وكيفية التشغيل بالمستشفى وربط العملية الادارية بالعملية الطبية تكون برئاسة السيد اللواء خالد حسن رئيس الوحدة المحلية والسادة الأطباء وكل عناصر العملية الادارية ويتم وضع خطة عمل لإدارة المستشفى بمعرفة السيد رئيس المدينة والسيد مدير المستشفى وأرى أن يتم الاستعانة بأحد السادة ضباط القوات المسلحة بالمعاش ليكون مديرا اداريا بالمستشفى وأن يوجد كبير اطباء بالمستشفى مسئولا عن الجانب الطبى علميا ثم يوجد على أعلى الهرم مدير عام المستشفى طبيب ، كما يجب ان يتواجد مسمى وظيفى ( مشرف عام الاستقبال ) من أحد السادة الاخصائيين يكون قادر على الاشراف على السادة أطباء الامتياز ويكون قادر على اتخاذ القرارات في استقبال المستشفى وذلك على مدار 24 ساعه كما يجب ان يوجد عنصر وظيفى اخر من المدنيين تكون وظيفته استدعاء الاطباء المختصين في حالة الطوارىء ويمكن ان يوجد باستقبال المستشفى عناصر ادارية كعلاقات عامة تكون مسئولة عن تيسير وتسهيل جلوس الاهالى والمرافقين ويكون كل هؤلاء تحت اشراف رئيس الاستقبال .

وبشكل عام يمكن بذلك تحسين قدرات واداء الاستقبال اداريا .
وهذه بعض التصورات المتواضعه أتقدم بها للسيد رئيس المدينة بصفتى مواطن من ابناء دسوق نسعى جميعا للارتقاء بالحالة الصحية للمدينة ولا ننسى في ذلك أن هذا الامر ليس تدخلا في اداء عمل احد ولكن الامر يأتى في سياق التوجيه الرئاسى للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى للسادة المحافظين في ضرورة ان يشارك المواطنين في الامور المتعلقة بصحتهم .

والله ولى التوفيق

الاقسام

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

احدث المقالات

الزوج كتاب مفتوح………..بقلم /مروة عرفة

الطريقة اللي بنكلم بيها بعض كستات ماتنفعش خالص نستخدمها مع الرجالة.. يعني لما اختك تسألك علي فستان بتاعك.. عادي انك…

شاركنا